المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً يوثق حالة اختفاء المواطن خالد أبو عجوة في غزة

المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً يوثق حالة اختفاء المواطن خالد أبو عجوة في غزة

ترجمة المقال:

في إطار جهود توثيق حالات الفقدان والاختفاء القسري المستمرة في قطاع غزة، يوثق المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً (PCMFD) حالة اختفاء المواطن خالد سالم أبو عجوة، باعتبارها إحدى الحالات التي يشتبه بتعرضها للاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفقاً للبيانات والشهادات الموثقة وبموجب التفويض المباشر من عائلة المفقود، فإن المواطن خالد أبو عجوة (مواليد غزة في 9 ديسمبر 1975، وهو عامل متزوج ومن أهالي حي النصر بمدينة غزة (مقابل مستشفى النصر للأطفال، وكان نازحاً في شارع الثورة – مدرسة اليرموك)، تعرض للاختفاء بتاريخ 22 ديسمبر 2023.

تفاصيل الواقعة ومجريات الاختفاء

في يوم الجمعة الموافق 22 ديسمبر 2023، وفي تمام الساعة 1:30 ظهراً تقريباً، غادر خالد المدرسة التي كان نازحاً فيها وتوجه نحو منزله لجلب طعام وغاز طهي، بعد سماعه أنباء عن انسحاب القوات الإسرائيلية من مفترق العيون في حي النصر. وعند وصوله، فوجئ باستمرار تواجد القوات الإسرائيلية في المنطقة.
ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، انقطعت أخبار خالد تماماً وبقي مصيره ومكان وجوده مجهولين. وكان يحمل معه وقت اختفائه هاتفه المحمول ومبلغاً من المال، وكان يرتدي خاتم زواج. وفي وقت لاحق، أفادت شهادات معتقلين مفرج عنهم بأنه قد تم سماع اسمه متردداً في مرافق الاحتجاز، دون توفر تاريخ أو مكان دقيق ومؤكد لاحتجازه.

محاولات البحث والمتابعة والإجراءات المتخذة

عقب الحادثة، سارعت العائلة لاتخاذ الإجراءات المتاحة لتقفي أثره؛ حيث تواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي أفادت بعدم توفر أي معلومات، ثم تواصلت لاحقاً مع مركز “هموكيد” (مركز دفاع الفرد) ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، واللتين أكدتا أيضاً عدم توفر أي معلومات بشأن حالته.
وبناءً على التفويض القانوني المقدم من العائلة، قام المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً برفع بلاغ رسمي وعاجل إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة (WGEID)، للمطالبة بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال والكشف عن مصيره.

إن حالة اختفاء خالد أبو عجوة تجسد سياسة الإخفاء القسري الممنهجة ضد المدنيين في قطاع غزة، مما يستوجب تحركاً دولياً حازماً يضمن كشف الحقيقة وإنهاء حالة المعاناة للعائلة.