في إطار عمله الميداني لتوثيق حالات الفقدان القسري في قطاع غزة، استكمل المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسراً (PCMFD) توثيق حالة المواطن غسان وليد مصلح، والذي انقطعت آثاره في ظروف تثير مخاوف جدية حول سلامته وحريته الشخصية.
ظروف الاختفاء:
وفقاً للإفادة الموثقة من ذوي المفقود، فإن السيد غسان مصلح، البالغ من العمر 52 عاماً، والذي يعمل موظفاً حكومياً، فُقدت آثاره بتاريخ 29 سبتمبر 2025 في تمام الساعة 11:30 صباحاً. كان آخر تواجد معلوم له في منطقة “حي النصر” وتحديداً بالقرب من “عيادة السويدي”، وهي منطقة كانت تقع تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة وقت وقوع الحادثة.
المعطيات الفنية والحقوقية:
شهادات العيان: لم يتم تحديد شهود عيان مباشرين للحظة الاختفاء نظراً للظروف العسكرية القائمة في المنطقة آنذاك.
الوضع الطبي/القانوني: لم يرد اسم المذكور في كشوفات الضحايا لدى المرافق الطبية، كما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعدم وجود اسمه في سجلات المعتقلين الرسمية حتى تاريخه.
قرائن الإخفاء: سياق الاختفاء في منطقة سيطرة عسكرية كاملة وانقطاع التواصل المفاجئ يشير إلى احتمالية الاستهداف المباشر، أو التعرض للاحتجاز دون إعلان، مما يضع الحالة ضمن سياق الإخفاء القسري المجرم دولياً.
الإجراءات المتخذة:
باشر المركز، وبالتنسيق مع عائلة المفقود، جملة من الإجراءات شملت:
متابعة البحث في المستشفيات ومراكز الإيواء والمخاطبات الإنسانية عبر الصليب الأحمر.
إيداع ملف الحالة لدى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة لمطالبة السلطات الإسرائيلية بالكشف عن مصيره.
الخلاصة:
يُحمل المركز السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المواطن غسان مصلح، ويطالب بالكشف الفوري عن مصيره، ويناشد المجتمع الدولي بالضغط لوقف سياسة التغييب الممنهجة بحق المدنيين.





