المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا يوثق حالة اختفاء المواطن إبراهيم عويس في مدينة خان يونس

المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا يوثق حالة اختفاء المواطن إبراهيم عويس في مدينة خان يونس

ترجمة المقال:

في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا لتوثيق حالات الفقدان والاختفاء القسري في قطاع غزة، يوثق المركز حالة المواطن إبراهيم طه عويس بوصفها إحدى الحالات التي تحمل مؤشرات قوية على تعرضه للاعتقال والإخفاء القسري من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تواجده في جنوب القطاع.

تفاصيل الحادثة

وفقاً للمعلومات والوثائق التي وثقها المركز، فإن المواطن إبراهيم تاهه عويس (المولود في 12 نوفمبر 2001، ويحمل الهوية الوطنية رقم 407853464)، وهو من سكان غزة (الشجاعية – امتداد شارع مشتهى) في الأصل وكان نازحاً في خان يونس (مدينة أصداء)، ويعمل مهندساً، فُقدت آثاره يوم الأحد الموافق 11 أغسطس 2024.

وبحسب إفادة عائلته، فقد غادر إبراهيم مكان نزوحه الواقع عند البوابة الغربية لمدينة أصداء في حدود الساعة الثانية عشرة ظهراً بهدف التنزه. ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخبار إبراهيم ولم يعد إلى منزله، ولم تتمكن عائلته من إجراء أي اتصال به، علماً أنه لم يكن يحمل هاتفاً محملاً أو وثائق إثبات شخصية وقت خروجه، كما أنه يعاني من شلل جزئي جراء إصابة سابقة تعرض لها قبل اختفائه بثلاثة أشهر.

مؤشرات على الإخفاء القسري

غياب إبراهيم عويس وعدم وجود اسمه ضمن قوائم الأسماء التي صرح بها داخل السجون، يينطوي على وجود شبهة إخفاء قسري أو تعرض للقتل المباشر. غير أن مستجداً هاماً طرأ على الحالة مؤخراً؛ حيث أفاد أحد المعتقلين المفرج عنهم بسماع اسم المواطن إبراهيم عويس داخل سجن “عوفر” الإسرائيلي. ويمثل استمرار السلطات الإسرائيلية في حجب المعلومات حول المفقودين عن عائلاتهم والجهات القانونية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

محاولات البحث والمتابعة

عقب اختفاء إبراهيم، سارعت عائلته لاتخاذ السبل المتاحة؛ فتواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، والتي أفادت بأن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أي معلومات حوله. كما تواصلت العائلة مع مؤسسة “الضمير” لحقوق الإنسان دون تلقي أي رد، إلى جانب التواصل مع محامين داخل إسرائيل والذين أكدوا عدم توفر أي معلومات بشأن احتجازه.

مصير مجهول

حتى اليوم، لا يزال مصير إبراهيم تاهه عويس يكتنفه الغموض الرسمي والإنكار المؤسسي. ويناشد المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسرًا وعائلة المفقود كافة الهيئات الأممية، والصليب الأحمر الدولي، والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياته، وضمان توفير الحماية القانونية له، وإنهاء عذابات عائلته المستمرة.